الجنوب اليمني | خاص
أثارت حادثة مقتل الشاب “وائل وديع سلطان علي المقطري” على يد “علوي الجبولي” قائد نقطة الكريمي – الخضيرة ، عند مدخل مديرية المقاطرة بمحافظة لحج ، جدلًا واسعًا ومخاوف حقوقية وشعبية من محاولات لتمييع القضية وإفلات الجناة من العقاب.
وقالت مصادر محلية إن علوي الجبولي ، المتهم بارتكاب الجريمة ، هو شقيق أبوبكر الجبولي قائد اللواء الرابع وقائد محور طور الباحة ، ما يعزز المخاوف من إمكانية التأثير على مسار التحقيقات والتغطية على الحادثة.
وبحسب المصادر ، جرى تداول روايات تزعم أن المقطري “قتل نفسه بسلاحه الشخصي”، وهي رواية وُصفت بأنها محاولة لتبرير الجريمة وصرف الأنظار عن المسؤول المباشر ، بينما يؤكد شهود أن الضحية تعرض لتصفية داخل النقطة الأمنية.
وتم نقل جثة المقطري إلى مستشفى خليفة بمدينة التربة ، فيما تصاعدت الدعوات الشعبية والحقوقية المطالبة بسرعة فتح تحقيق شفاف ومستقل ، يضمن عدم استخدام النفوذ العسكري أو العائلي للتلاعب بالقضية أو إغلاقها على حساب دم الضحية.