بينهم أربعة جنود مفقودين.. القــسام تنفذ عملية نوعية في حي الزيتون وتوقع خسائر فادحة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي..

30 أغسطس 2025آخر تحديث :
بينهم أربعة جنود مفقودين.. القــسام تنفذ عملية نوعية في حي الزيتون وتوقع خسائر فادحة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي..

الجنوب اليمني | خاص

شهد حي الزيتون شرق مدينة غزة فجر اليوم عملية نوعية نفذتها كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، ضد قوة عسكرية إسرائيلية خلال توغلها البري، وأسفرت عن مقتل جندي، وإصابة 11 آخرين بجروح خطيرة، وفقدان أربعة جنود، وفق اعترافات وسائل إعلام عبرية..

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن الرقابة العسكرية فرضت حظراً صارمًا على النشر بشأن تفاصيل ما جرى، وسط تضارب الأنباء حول مصير الجنود المفقودين، بينما أشار مراقبون إلى تفعيل “بروتوكول هانيبعل” من قبل جيش الاحتلال، وهو الإجراء الذي يُطبّق عادةً لمنع أسر الجنود حتى لو تطلّب ذلك تصفيتهم..

ودارت اشتباكات عنيفة وجهًا لوجه في شوارع وأزقة حي الزيتون، حيث باغت عناصر من المقاومة القوات الإسرائيلية واشتبكوا معهم بالرشاشات، ما أدى إلى تفجير الموقف وتحول المنطقة إلى ساحة مواجهة حقيقية..

من جهتها نشرت كتائب القسام صورة على منصاتها الإعلامية كتب عليها:
“نُذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر”،
في إشارة واضحة إلى وقوع حدث أمني نوعي قد يكون تكرارًا لسيناريوهات أسر سابقة، أو ما هو أبعد من ذلك..

الحدث يأتي في سياق تصعيد ميداني مستمر تُسجّله المقاومة الفلسطينية منذ بدء العدوان على غزة، ويكشف عن الجهوزية العالية للقسام في نصب الكمائن وتوظيف تكتيكات الكر والفر في البيئة الحضرية..

وتعد هذه ثالث عملية خلال أيام تستهدف قوات الاحتلال في حي الزيتون وحده، ما يعكس حجم التورط الميداني والخسائر البشرية التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي، الذي اضطر اليوم لسحب قواته من الحي وإعادتها إلى الثكنات وسط حالة من الإرباك والارتباك داخل القيادة العسكرية.

ما جرى في حي الزيتون ليس حادثًا عابرًا، بل تطوّر نوعي يعري هشاشة قوات النخبة الإسرائيلية التي لطالما روّج لها الاحتلال على أنها “لا تُهزم”. وقد بات واضحًا أن المقاومة قادرة على قلب موازين الميدان، رغم الفارق في التسليح والغطاء الجوي.

وفي الوقت الذي تدفع فيه إسرائيل ثمنًا باهظًا سياسيًا وعسكريًا واجتماعيًا نتيجة استمرار عدوانها على غزة، تثبت المقاومة أنها تملك زمام المبادرة، وتُجبر الاحتلال على الدخول في معادلة الردع، لا الهجوم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق