الجنوب اليمني | خاص
تفاجأ أبناء محافظة أبين ، بخبر إحراق السيارة التابعة لمستشاري مشروع سد حسان ، بعد ساعات من إعلان الجهات الأمنية عن استعادتها من أيدي الخاطفين ، في حادثة أثارت موجة من التساؤلات والجدل في الشارع المحلي.
وقالت مصادر محلية إن القوات الأمنية لاحقت الخاطفين في إحدى مناطق المحافظة ، لكن المواجهة انتهت بإقدام المسلحين على إشعال النار في السيارة ، الأمر الذي رسم علامات استفهام حول حقيقة “الاستعادة” التي أعلنتها السلطات قبل ساعات فقط.
الحادثة التي بدأت بإعلان رسمي وصفه المواطنون بأنه “بشرى أمنية”، تحولت سريعًا إلى مشهد عبثي يعكس هشاشة الوضع الأمني في أبين ، وسط مخاوف من أن تكون هذه الأحداث المتكررة جزءًا من محاولات منظمة لتشويه صورة ازلمحافظة ، وإظهارها كمنطقة غير آمنة.
ويتساءل المواطنون عن من يقف وراء استمرار العبث الأمني في أبين؟ ومن المستفيد من الإصرار على تصوير المحافظة وكأنها بؤرة للفوضى؟ وهل تُوجه رسائل مبطنة لضرب ما تبقى من استقرار في المنطقة؟.